الاثنين، 6 يونيو 2011

رسالة من.....

 مهمتي في الحياة أن أصنع الابتسامة على شفاه من أحب ،وأن أرسم الأمل في قلوب البشر حتى من لا أعرفهم ، وأن أكتم حزني حتى لا يكاد يشعر بي أحد، وأن أجد حلآ لكل المشكلات ومخرجا من كل المآزق..... مهمتي في الحياة أن أبكي حين يتألم غيري ،وأن أصرخ على الأوجاع وأن أحمل هموم الحياة وحدي راجية من الله العون والمساندة.
مهمتي في الحياة أن أبني نفسي بدون مساعدة وأن أصنع الخبز بلا دقيق وأصنع الورد بلا رحيق وأن أجلب الحب للناس من قلب الظلام ...مهمتي في الحياة أن أكون مسالمة وليس من حقي الاعتراض وإن اعترضت فمن يقبل السلام غيري...وإن أردت الحرب فالله معي ويقول لي الغير { اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون}
مهمتي في الحياة أن أعتصر فكري لأخرج منه حياة جديدة وأن أساعد في التطوير وأن أضع أبنائي في المقدمة في السلم وفي الحرب ...مهمتي في الحياة أن أصنع الحياة وأن أجملها بحلو الصور وبديع النغم وجودة الأداء في كل شيء ولو لم أفعل فأنا معرضة للمساءلة لأني لست كغيري فأنا الحياة.
مهمتي في الحياة أن أمسح الدموع وأرفض الخضوع وأعلم الخشوع  وأمنع الرجوع... وأن أحارب الدنيا من أجل من أحب ولو خسرت الدنيا فيكفي من أحب.
مهمتي في الحياة أن أكون لأني لو لم أكن لم يكن غيري ولن يكون .هل عرفتم من أكون؟


أنا إن قدّر الإله مماتي               لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي
أنا تاج العلاء في مفرق الشرق     وذراته فرائط عقدي


أنا مصر.....نعم أنا مصر


                                                                                    
 د.نورهان بسيوني

السبت، 30 أبريل 2011

امرأة مصرية-6


مصر لا تقبل القسمة على عدد ولا أحد


قبل قيام الثورة كنت أصرخ وسط الناس وأستحلفهم بالله ألا يقوموا بعمل غير مخطط لكي لا تكون النتيجة سلبية أكثر أو سيئة أكثر رغم أني كنت مؤمنة تمام الإيمان بضرورة تغيير الفساد بصرف النظر عن رأيي في كيف الأشخاص المفسدين أو كمهم لكن حقا حاولت أكثر من مرة توجيه نداءات وليس نداءا واحدا لأصحاب الرأي وأساس فكرة قيام الثورة وذهب كلامي هباءً منثورا.... وقامت الثورة.
وأرفع قبعتي احتراما لقيامها ولكل خطوات التغيير فيها وأشكر من قاموا عليها إذ فتحوا أعيننا على أمور لم نكن نعلمها أو ربما بحكم التعود ألفناها لدرجة جعلتنا نخاف تغييرها ولكل مجهود قاموا به ولكل دمٍ طاهر فتيٍ أريق على أرض مصر الطاهرة الحبيبة ....ولكن،،،،،
ما أشعر به الآن أمر مختلف ... لأن الموضوع انقلب رأسا على عقب وأصبحت فكرة الثورة كأنها نقطة توقف عندها الزمن فليس لها ماضٍ وليس لها مستقبل.... مازال الكل يتكلم عن يوم 25 يناير ومازالت الدفة لا تدار عن ذلك اليوم ولم يخطر على بال أي منا أن يسأل نفسه سؤالا واحدا...ماذا بعد الثورة؟؟؟
وهذا ماكنت أغشاه ...لقد فعلنا شيئا واحدا قمنا بالثورة وماذا بعد؟؟؟ يا مصريين الأمر ليس مجرد حماس البداية وليس مجرد صرخة في وجه الزمن ثم نعود أدراجنا لأننا لو نقصد ذلك لضاع هدف الثورة وضاعت دماء الأبرياء بلا ثمن إنما قيام الثورة لا يعد إلا خطوة البداية وانطلاقة جديدة في حياة مصر لابد أن يتبعها تغيير شامل وخطوات متعددة في كل المجالات وليس في ذلك مغالاة ولاكذب وإنما حقا  يجب ألا نعتبر الثورة هي النهاية وينام كل منا في بيته مرتاح الضمير وقد قام بما عليه دون أدنى مسؤولية عما سيأتي....
لقد نمنا وارتحنا وتركنا البلد تنقسم على بعضها ونلاحظ في الآونة الأخيرة كل ماحدث ومازال يحدث...إنها مأساة بكل المقاييس حين نعتبر أن كل مايمت للماضي بصلة شبح يطاردنا نريد أن نقضي عليه وأن كل مابعد الثورة جميل ويجب الحفاظ عليه ونسينا سلبية انقسام المجتمع؟!
لقد أصبحنا اقطاعيات وفئات وكل منا يتهم الآخر بالخيانة ويهين من يقول الرأي المعاكس وكأن هناك صك براءة نزل من السماء يقول أن الثوريين منزهين وأن غيرهم في نار جهنم وبئس المصير.
لا وألف لا إن مصر لم تكن ولن تكون حكرا لأحد والرأي الصائب في نظر صاحبه قد يكون خطأ في نظر الآخرين مادام ليس له تشريع يحكمه أو مقياس مثالي يقاس عليه ولا يجب أن نترك مصر تنقسم هكذا ونحن مازلنا نجلس نترقب خبرا بعد خبر  حول من أمسكت به السلطات وحول من يحاسب ومن يعدم .
نعم لقد وقعنا تحت ظلم كبير في الفترة الأخيرة ومن عوامل الضغط علينا الرغبة في التشفي ممن ظلمنا ولكن أين مصر من كل هذا في تفكيرنا... هل نتركها تضيع وتتعطل ونحن مازلنا نجلس نفس الجلسة دون حراك؟!
يامصريين يامن تحبون هذا الوطن الغالي .. يامن ذهبت أصواتكم نداء في حب مصر وضحيتم بالغالي والرخيص من أجلها ،اعملوا من أجلها وانتبهوا لها ،ابنوها وساعدوا في عمرانها،أحبوها بالفعل كما أحببتموها بالكلام، هذا الوطن غالي وكل شبر فيه أغلى من عمرنا فلاتتركوه لغيرنا.
واعلموا أنكم لو لم تبنوا هذه الأرض بأنفسكم وتعلموا قيمتها وتعملوا لها ،سيأتي من يعلم قيمتها اكثر منكم ويعمرها ولكن لن يعطيها لكم بعد ذلك وتذكروا أن أمير الشعراء أحمد شوقي لم يقل أنه لن ينشغل عن مصر بحب آخر أو ثأر أو ألم وإنما قال:


وطني لو شغلت بالخلد عنه            نازعتني إليه في الخلد نفسي
                                                                                                                              د.نورهان بسيوني

الأربعاء، 16 مارس 2011

امرأة مصرية-5

 أحب أن أهديكم اليوم مفتاحا من مفاتيح حياتي أعيش عليه وأحبه كثيرا أو لأقل مبدأً مهما عندي ألا وهو:
اصنع حلمك بنفسك وإلا أصبحت خطوة في خطة تحقيق أحلام الآخرين،وهذا ليس بمرهق ولا صعب بالعكس تماما فإن صناعة حلمك أهم وأحلى خطوة في حياتك لأنك ترسم مستقبلا لم يتحقق فتجد نفسك تحفه بالورود وتصنع أملا خياليا كالحديقة الغنّاء ولكن طبعا مع وضعها في حيز المنطقية الذي يصلح للتطبيق .
وصناعة حلمك أمر مهم فعلا لأنك ترى نفسك في سنوات العمر القادمة كيف ستصبح وأين ستكون .... وطبعا هذا من ناحية التخطيط وأما النتيجة فعلى الله سبحانه وتعالى،لذلك فلنحضر معا تلك الورقة وذلك القلم المستمر معنا والذي لا يصلح أن نعيش بدونهما ونكتب :خطة حياتي
1- من أنا؟ وماذا أريد أن أحقق؟
2-ماهي القمة النهائية التي أريد أن أصل لها ؟
3- ماهي رسالتي أو رسالاتي في الحياة؟
4-ماهي الأهداف التي أريد تحقيقها من أجل وضوح هذه الرؤية؟
5-ماهي الخطوات التي ينبغي علي القيام بها لتحقيق الأهداف التي ستحقق الرؤية مع ربط الخطوات بجدول زمني محسوب؟
6-متى وكيف أقييم نفسي؟
7-هل هناك خطة بديلة في حالة فشل خطتي الأساسية أنتقل إليها سريعا دون إحباط أو ملل؟
8-تجربة سريعة في وقت محدود لاختبار مدى صلاحية هذه الخطة


**** إذا فعلنا ذلك حقا سنصبح نجوما لامعة في سماء الحياة مؤثرين على غيرنا ومحققين طموحاتنا وربما أخذنا بأيدي من يحتاجنا فقط لوضوح الرؤية المكللة بتاج الحلم.
                                                                                   وللحديث بقية

عقل وقلب

بين العقل والقلب اختلفت الأقاويل أيهما يعطي للمرأة القوة، فالبعض يقول أن المرأة القوية هي المرأة العاقلة التي لايهمها الظروف والحياة...