الجمعة، 1 أبريل 2016

رسائلي لرئيسي عبدالفتاح السيسي...عروس النيل


سيدي الرئيس.... أعود لرسائلي التي تعودت إرسالها لسيادتكم ، فقد لمست فيكم مقدار حبكم لمصر الحبيبة نبراس الحياة وروح الفؤاد مالم ألمسه في غيركم من جموع الشعب المصري الئي نحيا معه هذه الأيام.
ورغم حب المصريين لمصر وتفانيهم لتحسين مستوى المعيشة بها ورغبتهم في النهوض بالوطن الحبيب، إلا أن هذا الحب وهذا التفاني ينقصه التفكير الدقيق المصقول، الذي يصل بالوطن لبر الأمان الذي نرجوه جميعاً
ولهذا السبب سيدي الرئيس فقد وجدت في نفسي رغبة شديدة في تقديم هذه الفكرة الاقتصادية التي ربما حققت لنا اكتفاءً ذاتياً يخدم مصلحة الوطن التي نرجوها جميعاً.
هذه الفكرة أسميتها (عروس النيل) وفاء للمرأة المصرية التي هي أيقونة نجاح كل المشروعات، وكذلك لأن إلقاء أجمل بنات مصر هدية للنيل وفاء له وقربانا ليزيد فيضانه دليل على أن المرأة المصرية هي أول من ضحى بروحه من أجل مصر الحبيبة.
لهذا فأرجو أن تنال الفكرة إعجاب سيادتكم لأن هدفي فيها حل قوي للمشكلة الاقتصادية، وسأفصل فيما يلي تفاصيلها:
عروس النيل هي سفينة مصرية نختارها من بين سفننا الجميلة لتبدأ رحلة من أول مصر لآخرها من الشمال إلى الجنوب ثم من الشرق إلى الغرب أي تجوب كل المحافظات.
*خط سيرها:
إما في النيل داخل حدود الوطن أو على حدود البحرين الأبيض والأحمر.
*ماذا تحمل؟
بضاعة من أول محافظة تمر عليها لتذهب بها للمحافظة التالية وتبيع بضاعتها لهم وتأخذ من المحافظة التالية بضاعتها لتنقلها للمحافظة الثالثة وهكذا.
*التنسيق بين المحافظات:
يتم عن طريق مسؤولي المحافظات بحيث تحمل السفينة من كل محافظة ماتم الإرسال في طلبه من محافظة أخرى.
*النتيجة المتوقعة:
الاكتفاء الذاتي من إنتاج مصري من كل المحافظات إلى جميع المحافظات أي صناعة مايسمى التبادل الاقتصادي فتصبح كل البضائع في كل المحافظات.
*فريق عمل السفينة:
القبطان + تعيين شباب من كل محافظة للعمل على السفينة لنقل البضائع وتحميلها من المنبع وتوصيلها وتوزيعها في المحافظات الطالبة للبضاعة.
أي بها أيضا فكرة للقضاء على البطالة.
*اقتراح آخر:
1-يمكن أن يكون هناك جزء من السفينة مجهز بشكل سياحي لمن يريد من المصريين أن يتنقل للسياحة من محافظة لأخرى وذلك بالسفر الرسمي على متن السفينة.
2-يمكن كذلك تشكيل رحلات مدرسية مابين المحافظات على ظهر السفينة عروس النيل لزيادة وعي وانتماء الطلاب لوطنهم.
أعتقد سيادة الرئيس أننا بذلك نكون قد حققنا الكثير بخطوة ليست مستحيلة أو حتى صعبة وربما أصبحت السفينة (عروس النيل) مشروعا اقتصاديا ضخماً نباهي به العالم كقناة السويس الجديدة التي أهديتها سيادتك لمصر والتي أهدتها مصر بدورها للعالم أجمع.
كانت هذه فكرتي وهذا اقتراحي الذي أرجو أن يقع لديكم موقعا جيدا، ولكم مني سيادة الرئيس كل التحية والتقدير على مجهوداتك الراقية التي تسجل بها نقاطاً بطولية في حب مصر.

تحيا مصر.
                                                                 د.نورهان بسيوني

الجمعة، 18 مارس 2016

رحلة في تجربة هدى الساعاتي ...وزيادة


** في محاكاة مع التاريخ ورغبة في إحقاق الحق وإظهار الثمين الذي اختلط في أيامنا هذه بالغث حتى أصاب سهامه في تشتيت الأذهان وإثارة الانتباه حول كل مايلمع وليس بذهب؛
نادت الإعلامية الشابة والأديبة الرائعة هدى الساعاتي على روح نظيرتها السابقة في القرن الماضي ،الأديبة مي زيادة فقدمت بكل الدقة والإخلاص وجبة خفيفة من التجربة الإعلامية السابقة على منصة حكم الزمان الماضي في حضرة الزمن الجديد والجيل القادم من الإعلاميين والمهتمين بصناعة الإعلام في مصر أو بالأحرى في الإسكندرية.
**ولو سافرنا عبر الزمن لنتذكر فيما سبق "صالون مي" الثقافي والذي لونت به الأديبة الراحلة ليالي القاهرة بأحلى الألوان ، ألوانا بريشة الأدباء الذين كانوا ومازالوا عمالقة الأدب في كل العصور يجلسون معا حيث تجتمع النخبة ويتبارى الكل في إظهار أفضل مالديه وأقل من فيهم عملاق،
نجد أن مي كانت تحرص كل الحرص على أن تثبت أنها امرأة حرة في زمن احتجبت فيه المرأة أو تم حجبها عن قصد كي لا تقوم للمرأة العربية أية قائمة تدك بها المستعمر الغادر الذي قلب الحق باطلا والباطل حقا، حتى لفتوا انتباه الرجل الشرقي لأمر واحد فقط وهو كيف يداري عورة حياته وهي المرأة التي كانت عارا في إنجابها وحياتها وحتى وفاتها، ونسوا وغمضت أبصارهم عن العار والعورة الحقيقيين المتمثلين في مستعمر قاتل للحرية مغتصب للأرض مستبيح للدم والعرض، فخرجت مي وجاءت من لبنان إلى مصر لتحيي قلوبا بعد موات، وتترك بصمة نسائية فريدة في عالم الأدب لم تتركها نظيراتها من الخاضعات لذل المعتقدات المتخلفة.
**واليوم ..أصبحنا نعاني نفس المعاناة ونقاسي استعمارا آخر ألا وهو الاستعمار الثقافي الذي أفقد المجتمع توازنه حين عاد فاستهدف المرأة مرة أخرى ولكن حين تلون الشيطان في ثوب جديد، ثوب الحرية والتعري، وثوب التمرد الغير محسوب فقام العدو بصناعة إعلام بديل مشوش ومشوه كل دوره تزييف الحقائق وإثارة البلبلة الذهنية التي أفقدت الشباب الثقة في كل شئ حولهم وخاصة هويتهم وانتماءهم الوطني.
**وهنا قامت الإعلامية الواعدة هدى الساعاتي بثورة إعلامية ناضجة، وقبل أن أخبركم لم أعتبرها ثورة، اسمحوا لي أن أخبركم من هي هدى الساعاتي، فبعيدا عن أنها صديقتي المقربة إلا أني منذ عرفتها وهي تعتبر بمثابة المثل الحي للبراءة والمصداقية الإعلامية، لا تزييف الحقائق من أجل شهرة رغم أن هناك مشهورات أكثر منها بالزيف والكذب ولكنها عكفت على الحقيقة وإظهارها حتى أضحت بالنسبة لي النموذج الذي يجب أن يحتذي به من أراد خوض التجربة الإعلامية، فحين قابلتها كنت أحمل في طياتي خبرة مايقارب ثلاثون عاما من الكتابة والاجتهاد الأدبي، ولكن –وهي حقيقة أكتبها ليخلدها التاريخ عني لمن سيقرؤها بعد زماننا- أقول ولكن كانت هدى بالنسبة لي هي الاحتراف في الحقيقة وقمة الإخلاص في التجرد وإنكار الذات حين يهمها تقديم الحقيقة ولو عن طريق غير طريقها.
**ولهذا جاءت التجربة الفريدة من نوعها (تجربتي) وهو الاسم الذي أطلقته هدى على صالونها الأدبي الذي أنار الإبداع في مركز الإبداع والذي أصبح أيقونة السعادة كل شهر فأنارت من جديد ظلام ليل الإسكندرية مدينة الأدب والأدباء، مدينة مكتبة الإسكندرية شهيدة الحروب السابقة ومقياس الوعي الجديد.
جاءت أمسيات هدى في وقتها حين بدأت تدعو الشباب إلى كلمة سواء في الإعلام بعيدا عن مهاترات السابقين وادعاء المدعين والبعيدين عن المهنية فاقدي ميثاق الشرف الإعلامي معنويا، فصبغت ليالينا بألوان جديدة تحمل رائحة الأدب السابق، فكلما تواجدت معها في هذا الصرح المرموق استشعرت ابتسامة رضا من سابقينا من عمالقة الأدب، نعم... رأيت العقاد يصفق لها، والحكيم يومئ لها أن استمري ويشير لها طه حسين أن اصمدي، فمازلت في أول الطريق.
أجد سهير القلماوي تبكي من فرحتها بخليفتها الأديبة ويوسف السباعي يحلم بكتابة قصة فيها، وأنيس منصور ويوسف إدريس معنا أيضا ورامي وشوقي وحافظ وبيرم، إنهم حولنا بأرواحهم الراقية في جنة الخلد بإذن الله ينظرون إلى هدى ليخبروها أننا لم نمت بل أنك تحيين أجسادا توارت في الثرى.
**ستنجح هدى، نعم بإذن الله ستنجح وسيظل صالون هدى هو المقياس الأدبي الحقيقي لمجتمعنا المعاصر لأنها تخلص في عملها وتنتقي النخبة وسيخرج من الصالون مبدعون كما خرج سابقيهم من صالونات القرون الماضية.
وآخر ما أخبركم به أني أفخر بهذه المرأة التي جعلتني وأنا أسير في أروقة مركز الإبداع لأدخل صالونها، جعلتني أرى أرواحا أحببتها ...حتى رأيت حبيبتي تشير لنا من بعيد أنتم خلفي الذي أحياني بعد موات، حبيبتي مي زيادة التي تنظر إلينا لترى ماتقدمه هدى وتصفق بنفس الابتسامة البريئة.
وبين محاكاة التاريخ بالحاضر كان يجب أن نضع هذا الحكم الصادق على سيدة سيخلد التاريخ اسمها وحق عليه أن يفعل.
وكانت هذه رحلتي معكم في (تجربتي) بين هدى الساعاتي... وزيادة.

د.نورهان بسيوني
الجمعة 18 مارس 2016


الخميس، 10 مارس 2016

عظيمات مصر....في اليوم العالمي للمرأة

اسمحوا لي أن أحدثكن من روح كليوبترا وعبقرية نفرتيتي وجمال حتشبسوت، 
من براءة مارية القبطية وكبرياء شجرة الدر وعقل سميرة موسى،
من وطنية دولت فهمي وإخلاص صفية زغلول وحرية هدى شعراوي.
** لقد أنجبت الأرض المصرية خير نساء الأرض، سيدات المجتمعات الأرضية القديمة والحديثة اللاتي أثّرن في المجتمع العالمي حتى غيّرن مجرى التاريخ إلى طموحهن، فقدمن كل التضحيات التي تقدمها امرأة على وجه الأرض.
** لقد أريقت دماء نساء مصر على أرضها منذ قديم الأزل لتخرج من باطن تلك الأرض الخصبة أشجارا فارعة قوية متينة من رجال صنعتهن أرحام المخلصات العظيمات، فضربن أفضل الأمثلة في كل الميادين على براءة البصر ونقاء البصيرة، وعقلية صانعات القرار.
** هكذا كانت ومازالت المرأة المصرية العظيمة التي عانت مع كل من يعاني حتى وصلت إلى أقصى درجات التضحية وهي تواري فلذات أكبادها وتوائم روحها وشركاء حياتها التراب من أجل أن تبقى مصر حية حرة مستقلة.
** تلك المرأة التي نزعت السلطة انتزاعا من كل غاصب، فخلعت القيود المكبِلة لها ولم تنزع الحياء ولا الكبرياء فبقيت على مدار الدنيا امرأة العصور الأولى والوسطى والحديثة، الفضلى التي لايزن وزنها أحد.
** إن ثقل المرأة المصرية في المجتمع المصري القديم والحديث كان دائما ومازال مثار جدل لكل من يحاول اغتصاب الأرض واستباحة العرض وإهلاك الحرث والنسل لأنها هي من يقف في وجه الغاصب الغادر إذا مادخل مجتمعا غاب رجاله في الدفاع عن مقدسات الوطن، حتى أصبحت المرأة المصرية هي أيقونة النصر الكامل المتكامل وأيقونة الثورات أيضا بل ونبراس الضوء الذي يقاس عليه شرف المجتمع وحريته واحترامه وكيانه؛
فالمرأة المصرية هي من أعطت إشارة البدء في كل مكان ميدان لتبدأ الثورة بحماسها ولافتاتها ولفتاتها.
** وتمر السنون لنعلم أن دموع جداتنا هي من صنعت الكبرياء الذي نحيا عليه الآن وأن دورنا قد آن لنحمل نحن نفس الراية وفي نفس الاتجاه، حماية مقدسات الدولة.
** ولايمكن لي أن أختم مقالي دون توصية للمجتمع الذكوري بأن يحافظ على أيقونته النسائية بكل غالٍ وثمين كي لا يفقدها في يوم لا ينفع فيه الندم:
1-حافظوا على نسائكم ولا تهدموهن معنويا
2-ارسموا طريق بناتكن وازرعوا في عقولهن أهمية الثقافة والتعليم وتابعوهن وشاركوهن أحلامهن واستوعبهن كي لا تفقدوهن في طريق الحياة القاسي.
3-تجنبوا الإساءة الأدبية لأي فتاة فكل ماتفعله في بنات غيرك سيرده الله لك في أعز نسائك.
تحية لكل سيدة مصرية في اليوم العالمي للمرأة فلو لم تكن المرأة المصرية ماكان العالم ولا سيدات العالم.
تحية لثرى نساء خالدات رحلن بأجسادهن وتركن للتاريخ مايخلدهن حتى نهاية الحياة.
وكل عام ونحن بخير
تحيا المرأة المصرية.
                                                                                      د.نورهان بسيوني

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

حسام عبدالقادر: على مسؤوليتي؛ عضوية النقابة شروط وضوابط

أكد أستاذ حسام عبدالقادر الصحفي بمجلة أكتوبر والمستشار الإعلامي بمكتبة الإسكندرية أنه هناك ضوابط وشروط للحصول على عضوية نقابة الصحفيين وليست كما يزعم البعض سهلة أو ليس لها ضوابط.
 كان ذلك من خلال لقائه اليوم بشباب الإعلاميين والمتدربين بورشة العمل الصحفي الذي تنظمه أكاديمية القادة للإعلام بالإسكندرية وبحضور الإعلامية هدى الساعاتي مديرة الأكاديمية،
 حيث ناقش عبدالقادر من خلال المحاضرة بالورشة أهمية معرفة الفرق بين الحصول على عضوية نقابة الصحفيين والحصول على عضوية نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والنشر والذي يكتب على بطاقة عضويته لفظ "صحافة" حيث يعتبر الأخير من المتعاملين مع الصحف والمجلات ولكنه غير صحفي.
وأشار عبدالقادر في لقاءه بالشباب في الورشة أن أهم الشروط هو أن يكون الصحفي معينا تعيينا دائما ومؤمنا عليه في مؤسسة تابعة للمجلس الأعلى للصحافة أي في جريدة حكومية أو حزبية أو خاصة وليست جريدة من حاملي الترخيص الأجنبي، والتي تنشأ خارج مصر بعيدا عن قيود وشروط الصحافة المصرية. 
واستعرض عبدالقادر خطوات اعتماد الصحفي بالنقابة حيث يخضع ورقه للفحص والدراسة القانونية في "لجنة القيد"  ثم تتم مقابلته الشخصية وبعدها يوضع تحت التدريب لمدة عام لخريجي الإعلام وعامين لغيرهم حتى يتم تعيينه بعد إثبات كفاءته.

الأحد، 25 أكتوبر 2015

لو كنت محافظ الإسكندرية




لم أتعود منذ حداثة سني أن أنقد شخصا في سلبيات يفعلها إلا إذا وضعت نفسي مكانه ووجدت أني قد أحسن التصرف أكثر منه، أما لو لم أجد حلا له شكل منطقي لما أعترض عليه  فإني أؤثر الصمت ولا أنقد ما لايوجد له حل لدى أغلب العقول.

وتنفيذا لنفس المبدأ فقد طبقت ذلك الآن وفي ظل المشاكل التي تتراكم في محافظة الإسكندرية فقد وجدت نفسي أنقد المحافظ الجديد الذي لم يعد جديدا حيث أنه لبث فينا شهورا ، ولكني سأعتبره مستجدا على المهنة وقبل أن أنقده وضعت نفسي مكانه –رغم أني امرأة- ولا يوجد في وطننا امرأة بدرجة محافظ ولكني تعودت أن أفكر وأتخيل حتى المستحيل لأن كل شئ سوى القرآن والسنة يمكن أن يصبح منطقيا يوما ما حتى لو كان ضربا من الخيال قبل ذلك.

المهم أني تخيلت حلفي للقسم وكيف أني أقسم بالله العظيم الآن على :

أني سأحافظ على النظام الجمهوري وأحترم الدستور والقانون وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة.

يالها من خطوة مرعبة ووقفة صعبة أن تقسم بالله العظيم على كل ذلك، فلو اعتبرنا أننا جميعا نحافظ على النظام الجمهوري من وقت إعلان مصرنا الحبيبة جمهورية بعد أن كانت ملكية، ولو اعتبرنا أننا نحترم الدستور والقانون الذي يجب أن نسير به جميعا في دولة القانون الجديدة،

فماذا عن القسم بالله العظيم على رعاية مصالح الشعب رعاية كاملة، يا إلهي هل علي فعل ذلك فعلا؟!

ووجدتني وأنا أقسم ثم أبدأ في تنفيذ القسم وأدخل مكتبي بالمحافظة ليكتب علي كل ماسأفعله من الآن، فماذا سأفعل؟!

1-أول مايجب فعله على حد علمي كمحافظ أن أكون على علم أو أدرس إن لم أكن أعلم جغرافية وتاريخ محافظتي، وكذلك عدد السكان وتوزيعه الجغرافي وهل هناك نسبة وتناسب في ذلك أم أن الأمر يحتاج لمزيد من الدراسة؟!

ثم أطلب من المسؤولين عن هذا الأمر إطلاعي على آخر ماوصلت إليه المحافظة في تنسيق توزيع السكان بالمحافظة على الأماكن السكنية وكذلك تناسبها مع المرافق العامة .

2- دراسة كاملة في ورقة جانبية لكل مشاكل المحافظة المادية والمعنوية ومايمكن إصلاحه ومايصعب إصلاحه ومايستحيل إصلاحه.

ثم أطرح ذلك تساؤلا على مواطن الشارع في تسجيل تلفزيوني بتلفزيون محافظتي يتم التنويه عنه في باقي القنوات دون إذاعته لزيادة نسبة مشاهدة قناة المحافظة ولتوحيد الفكرة وبيان مدى جديتها.

وأقارن بين ماكتبته شفويا وبين رأي الشارع السكندري ثم أنسق بالشكل المنطقي القابل للتطبيق بين الأمرين.

3-النزول للشارع بزيارات مفاجئة لكل المرافق في مواعيد غير محسوبة وبطريقة خفية قبل أن يحفظ شكلي الناس، كالمستشفيات والمصالح الحكومية وأقوم بتقييم الأمر هل حقا تسير الأمور في المحافظة كما يرام أم أن هناك تلاعب بشخص المواطن البسيط.

4- التجول في الأسواق بشكل طبيعي ومقارنة الأسعار ومعرفة هل يتم ابتزاز الناس أم أنها مناسبة للمواطن البسيط.

5-تكليف هيئة كاملة أو فريق عمل بوضع خطة سريعة ومتوسطة وطويلة المدى لحل مشكلة العشوائيات بعد النزول لها منطقة منطقة وحصرها وبيان مشاكلها المختلفة .

وسأعتبر كل ذلك مجرد خطوة أولى لحكم المحافظة ثم وضع خطط أكثر لتلافي السلبيات وتطوير المحافظة.

أفقت من حلمي بعد أن فهمت أن كل مسؤول يجب أن يفهم قدر مسؤوليته اتجاه ما أسند إليه لأنه لا يمكن لرجل واحد أن يحكم مصر دون أن يطمئن لمن يساعده بجدية ولايفسد ويضيع مجهوده هباء باللامبالاة الموجودة الآن.

أعتقد أن رسالتي قد وصلت وأعتقد أن الأمر قد يبدو صعبا لكنه غير مستحيل...وأرجو أن يتحقق ذلك كما تمنيت أن أحققه ...لو كنت محافظا للإسكندرية.
                                                                      د.نورهان بسيوني

الأحد، 4 أكتوبر 2015

أحوال البلد- مصر تريد تغيير الشعب


مصر تريد تغيير الشعب

*استوقفتني منذ فترة صورة غريبة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) وأقول غريبة  لأنني في الواقع أرفضها من داخلي كامرأة مصرية ترفض هذا الدخيل المسمى (تفاعل شعبي) لأنه في الحقيقة لا يمت للشعب بأية صلة (وهي صورة تعبر عن مهرجان شعبي في بولاق) فهذا التفاعل الشعبي الذي ينقسم لفنٍ شعبي وحياة شعبية وألفاظ شعبية وملابس شعبية، لا يعبر عن الشعب المصري ولا يجب أن يعبر بل أقول لا يحق له أن يعبرعن الشعب المصري الأصيل الذي عشت وأعيش فيه ومعه وأحمل له في داخلي كل الاحترام والتقدير.

*وأسأل نفسي اليوم: لماذا؟ وكيف؟ وبأي حق يستهان كيان الشعب المصري ليسمى الانحراف شعبيا والتسيب شعبياً والقذارة شعبية والفن الفاسد العشوائي المحرم شعبياً ؟!

*بأي حق؟ ولماذا يترك هذا الردئ، الشيطان الأعظم يتعاظم أكثر وأكثر في كيان شعب صنع أول  حضارة نظيفة متحفظة متدينة رائدة قوية سائدة ملكت العالم عصورا ودهوراً؟!

*لماذا يصمت الجميع أمام تلك السقطة النفسية التي يحاول الفاسدون ترسيخها في كيان المصريين تحت مسمى فن شعبي؟!

* يجب أن نعلم جميعاً أن الشعب المصري قوي بحق لدرجة جعلت الحاقدين يغزوننا ثقافياً، يغيرون طابعنا، حياتنا، أطعمتنا، ملابسنا، والأسوأ أخلاقنا وهويتنا.

* لقد وصموا كل ريفيّ أو متمسك بالعادات والتقاليد المصرية بوصمة العار وصبغوا كل شئ بصبغة مفرنجة واقفة على سلم الحضارة لا هي تمسكت بحضارتها ولا صارت كالتطور الأصلي عندهم، وهذا مايريدون... ذبذبتنا، يريدون أن نتبرأ من كل ماهو مصري، حتى جعلوا وصف الشخص الرجعي يسمى (إنسان بلدي) وكأن وصفه بأنه بلدي عارٌ على جبينه.

*أين أنتم ياشعب مصر؟ بحق أين أنتم؟ هل أنتم حقا من يركب المركبات البدائية بسرعة هستيرية تسمعون فيها أغانٍ فاسدة ليس لها معنى ، وتشاهدون أفلاما ساقطة لا تعبر إلا عن شياطين وتقلدونها لأنها هي قمة التحضر؟!

* هل أنتم حقا من يتسم بالسلبية في عمله فيرى المخطئ مخطئاً ولا يتكلم من أجل (لقمة العيش) وحجتكم (استره يسترك ربنا)؟!

* هل حقا أنتم من يرى أن مصر لا تستحق مجهودكم؟!  لا والله، لو حكم مصر نبيٌ أو ملاكٌ ما استطاع النهوض بمصر إلا بكم، تغيير الفساد لن يكون إلا بكم، تغيير الانحراف لن يكون إلا بنبذكم إياه، يا أبناء جيل رواد الفن وعمالقة الثقافة وصنّاع المجد، شاهدوا الفن القديم، واسمعوا الأغاني القديمة وقارنوا، وقتها فقط أجيبوني هل وجدتم ماتسمعون من بذاءة وسوء أدب وماتشاهدون من انحرافات وأمراض اجتماعية فناً؟!

* لماذا تفعلون هكذا بمصركم؟ لماذا تنشرون الفساد الذي يصر عليه منتجوا الرخائص وبائعي الأعراض؟!

لماذا لا تنبذون كل ماهو رخيص من أجل شرف وعرض وطننا الذي هو شرفكم وعرضكم؟!

كنا نظن أن مصر هي من يجب أن يتغير ولكن مهما تغيرت مصر ولو بعد ألف ثورة فلا يمكن أن نصل لأي طموح أو أي نجاح أو تطور إن لم يتغير الشعب، وبعد كثرة النداءات في هذه الأعوام ...النداء الأخير: مصر تريد...تغيير الشعب.

وإلى لقاء آخر في حال جديد من أحوال البلد.

                                                                   د.نورهان بسيوني

                                                                   4 أكتوبر 2015

عقل وقلب

بين العقل والقلب اختلفت الأقاويل أيهما يعطي للمرأة القوة، فالبعض يقول أن المرأة القوية هي المرأة العاقلة التي لايهمها الظروف والحياة...